ابن حبان
122
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُؤَاخِذُ اللَّهُ أَحَدَنَا بِمَا كَانَ يَعْمَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ " مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَنْ أَسَاءَ فِي الْإِسْلَامِ أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ " 1 . [ 3 : 65 ]
--> 1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان هو الثوري ، ومنصور هو ابن المعتمر ، واسم أبي وائل : شقيق بن سلمة . وأخرجه أحمد 1 / 409 عن عبد الرزاق ، و 1 / 429 عن يحيى القطان ، والبخاري " 6921 " في استتابة المرتدين : باب إثم من أشرك بالله وعقوبته في الدنيا والآخرة ، والبيهقي في " السُّنن " 9 / 123 من طريق خلاد بن يحيى ، ثلاثتهم عن سفيان ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق " 19686 " ومن طريقه البغوي في " شرح السُّنة " " 28 " عن معمر ، وأحمد 1 / 379 ، 380 ، ومسلم " 120 " " 189 " في الإيمان : باب هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية ، من طريق جرير ، كلاهما عن منصور ، به . وأخرجه أحمد 1 / 429 ، والبخاري " 6921 " أيضاً ، الدارمي 1 / 3 من طريق سفيان ، وأحمد 1 / 431 و 462 من طريق شعبة ، وأحمد 1 / 379 عن أبي معاوية ، وأحمد 1 / 431 ، ومسلم " 120 " " 190 " ، وابن ماجة " 4242 " في الزهد : باب ذكر الذنوب ، والبيهقي في " السُّنن " 9 / 123 من طريق ابن نمير ووكيع ، ومسلم " 120 " " 191 " من طريق علي بن مسهر ، كلهم عن الأعمش ، عن أبي وائل ، به . وفي الباب عن جابر عند البزار " 73 " أخرجه عن حميد بن الربيع ، عن أسيد بن زيد ، عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر . قال البزار : لم يتابع أسيد عن شريك على هذا ، وإنما يرويه الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله . وقال الهيثمي في " المجمع " 1 / 95 : رواه البزار ، وفيه أسيد بن زيد ، وهو كذاب .